Yahoo!

{و أصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود}


هل ترغب في اضافة تعليق عام . من هنا

كتبها أبو لدين ، في 3 يوليو 2007 الساعة: 07:29 ص

 

أهلا وسهلاً بك أخي / أختي الزائر الكريم لمدونتي (  أوراقُ سدرٍ )

 

هذه الصفحة للتعليقات العامة ، والاستفسار السريع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأي خاص : هل الدراسة بعمر 6 سنوات اجحاف بحقوق الطفل

كتبها أبو لدين ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 07:54 ص

كلنا نعلم حديث رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم ((عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مروا صبيانكم بالصلاة لسبع سنين , واضربوهم عليها لعشر سنين , وفرقوا بينهم في المضاجع } رواه أحمد وأبو داود ) .

 

 

تبدأ السنة الدراسية الجديدة كل عام بهموم الوالدين عن الحاق طفلهم ذو الست سنوات بالمدرسة القريبة من منزلهم شفقةً عليه ولو كان الأمر بايديهم لكانت حصصه الدراسية تبدأ بالمنزل وتنتهي فيه وإذا كانت أسرته ميسورة الحال ستبحث له عن مدرسة أهليه تمتلك سمعة جيدة من الشهرة في حسن التربية وتنوع الخدمات التي تقدمها لأطفالهم .
وقد يكون عدم أكتمال سنواته القانوينة المتعارف عليها ، سبب حرمانه من الإلتحاق إلى المدرسة ، قد لا تكون الا أشهر ولكن القانون يفرض نفسه
ولو تأملنا السنوات التي يدرسها أطفالنا ، من الإبتدائية ، وحتى الثانوية لا تتجاوز إثنا عشر عاماً لو جمعناها الى سنوات عمره السابقة سيكون حاصلاً على الشهادة الثانوية وهو بعمر 18 سنة
نبدأ من جديد بالسن القانوني المخالف لديننا الاسلامي ، عندما يتعلم الطفل حروف الهجاء وبعض قِصار سور القران الكريم قبل أن يكون مكلفاً شرعاً !!
تعاليم نبينا صلى الله عليه وسلم واضحه ، وجليه ، وهي ان الطفل يؤمر بالصلاة لسبع ولا يحاسب لتركها لانه غير مكلف لانه لم يبلغ الحلم بعد /عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ , وعن الصبي حتى يحتلم , وعن المجنون حتى يعقل } . رواه أحمد
ما هي الفائدة المرجوة من سن قانون تعليم الاطفال من سن 6 سنوات ، إذا كان السبب تعليمه لحفظ الفاتحة ليكن جاهزاً وقت الأمر بالصلاة فالمنزل قد يقوم بها على خير وجه ، دون زج الطفل في سنهِ الصغير في مشاكل نفسية، تبدأ من البعد عن البيت واحتكاكه بمن هم أكبر منه سناً ، وتعويده من سن مبكرة الخروج من المنزل
ولنا في تجربة دولة النرويج مثال حي ، كان تعليم الاطفال من السنة العمرية السابعة ، وتم تمديده إلى سن التاسعة ثم تغير الوضع حيث سن قانون بتدريس الاطفال في سن السادسة من العمر ولكن مع زيادة سنة دراسية إضافية للتعليم الإبتدأئي
الوضع عندنا مختلف ، قمنا بتطبيق السن القانوني العالمي ، مع ثبات سنوات الدراسة لست سنوات للمرحلة الإبتدائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية ورؤية / علامة من الآخرة

كتبها أبو لدين ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 06:59 ص

 

 

علامة من الآخرة

 

اشرقت شمس يوم صفو جميل تنساب خيوطها الذهبية من بين اشجار قرية  لتستقر على جدار منزلين متواضعين تسمع من بعيد أهازيح فرح بداخله وكأن الشمس رغبت في المشاركة فأرسلت نورها بهدوء حتى أستقرت بينهم  ، تكاد أفراح أهل القرية لوحدها أن تشرق شمس من المحبة  والفرح والابتهاج لقدوم طفلين جميلين طفل في كل منزل بدأت شمسه اليوم في البزوغ على القرية

المنزل الأول اختار ساكنيه  لطفلهم  اسم : احمد

والعائلة الثانية رزقت بطفلة عندما تنظر اليها تجزم بأن الجمال قد قسم لها وحدها منذ الطفولة وأسموها ايمان كأجمل أسم لطفلة بعد طول انتظار

 

تبادل الجيران التهاني وحمل كل منهما طفل الاخر وتبادل القبلات والرقص بالطفلين وأصبح ترديد اسميهما مع كل أنشودة ، لحن أغنية حديثة . وكأن الكلمات هي الدخيلة والاسماء هي الالحان تعزف بحروفهما الجديدة سمفونية الفرح والبهجة

 احتفل الجميع حتى الصباح وكأن القرية لم يولد بها طفل من قبل

 

قبل سنوات من الان كانت والدة ايمان مريضة بمرض عضال بقيت على اثره بالمستشفى شهور عديدة وعندما خرجت أخبرها الاطباء ان لا أمل لها في الانجاب بسبب ما عانته من المرض والادوية العديدة . مما جعلها تعيش حياة بائسة . لشدة حبها وتعلقها بالاطفال وهاهي تحرم منهم بدون سبب او تدخل منها . فأصبحت تهيم من منزل الى آخر تقبل كل طفل في طريقها . جرت العادة أن المنع من الاشياء  التي  تستقر بها  الروح ، يعبث بكل أرجائها دون رحمة

لم تيأس من مراجعة اطباء مشهورين في كل مدينة او مكان ، من استطاع ان يساعد احداهن على الانجاب . بكت اياما وليالي . شعرت انها تقترب من العنوسة وتنقطع عن شبابها ومعه ينقطع كل امل في الانجاب

في يوم من الايام كانت برفقة صديقتها وجارتها التي لم ترزق هى الاخرى بأطفال مع أنه لايوجد سبب أو مانع حقيقي لتحرم من هذه الرحمة .

 يتنزهنَ على حدود قريتهن . التي حباها الله جمالاً بتنوع زهورها ، فأصبحتا كزهرتين ذابلتين بين حقل بل وادي من الورود . كانتا تتجاذبن اطراف الحديث والدعاء المتواصل ان يسعدنَ بطفل أو طفلة  لتمتلئ حياتهما سعادة . وتعد صديقتها أن لو رزقت بمولود أن تجعل كل هذه الازهار التي تتراقص امامهن تاج على راسه .

وقت تجاذبهن لاطراف  الحديث مر عليهن شيخ مهيب تكاد تقاسيم وجهه أن تضئ و لحيته البيضاء تزيد من وقاره وهيبته ذو بنية عجيبة ..

وقف امامهن والقي عليهن التحية . فرددنا بأحسن منها .

تقدم وجلس بالقرب منهن وقام بترديد كلمات تشبه الالحان . بين كل كلمة واخرى ينفث بأتجاه احداهن . ثم أبتعد عنهن وجلس من جديد

نادته ام احمد يا شيخ مالذي فعلته هنا ؟ ماذا بك

 

نظر اليها وقال : ليست من اجلك يا أم الولد . وابتسم

وانما من اجل جارتك . أم الفتاة

قالت أم احمد ليس لي ولد فتناديني بأم الولد . وصديقتي عاقر . كتب الله عليها ذلك

قال الشيخ وهو يقف : رحمة ربك تغلب قدره باذنه تعالى

ومضى

بعد ايام تكون نتيجة تحليل الحمل أيجابية وتسمعها لاول مرة ( مبروك حامل ). لم تسعهن الفرحة . واحتفظتا بهذا السر سر الشيخ المهيب . على امل ان ترياه من جديد فتتقدما له بالشكر .ولم تمضي اشهر  حتى كان احمد وايمان ابناء القرية كلها . فالام العاقر تلد .

وبعد مضي سنوات خرج والد احمد  والتفت الى هضبة قريبة من منزله  وضحك  بعد تأمل رؤية  احمد وهو مستلقي بجانب ايمان وتدور راسيهما مع السحاب أينما أتجه ،  يرفع احمد يده ويقبض بكفه الهواء لعله يمسك بعض من السحاب فوق راسه ثم يفتح يده ولا يجد شئ فتضحك ايمان من محاولاته الفاشلة نظر اليها احمد فتسكت ثم تنطلق في ضحكة مدوية وتهرب من امامه فيلحق بها وهو يضحك ويتسابقان الى المنزل منزل احدهما لا فرق أصبح منزل احمد لايمان والعكس يقضيان يومهما بين مرح ولعب

 

كبر أحمد وكبرت ايمان ودخل احمد مدرسته التي تدرس الاطفال من الذكور فقط و التي تقع على اطراف القرية بجانب الطريق السريع والوحيد الذي يربط قريتهم  بالعالم وبأقرب مدينة والتي تبعد 300 كلم

وايمان التحقت بمدرستها القريبة من منزلها

 

 

فيلتقيها أحمد عند سور منزلها ليودعها بعد ان تستقر امام مدرستها مكملاً طريقه الى مدرسته . وهكذا مرت أيام وسنوات الدراسة

الى يوم سبت انفرد به والده

-         الان اصبحت رجلاً يا احمد ومقابلة ايمان اصبح ممنوعاً وقد كلمني والدها عن الامر

-         ولماذا ؟ ماذا فعلت لتمنعني

-         لا شي يا ولدي أنها عاداتنا وتقاليدنا تمنع النساء ان يكشفن وجوهن او أن يسايرن الرجل

 

 

-         ولماذا يا ابي . ؟ ايمان أختي

-         أعرف يا احمد ان ايمان تمثل لك الاخت . ولكن هذه عاداتنا وعليك الامثتال لامري . لا تفضحنا ياولدي

 

أندهش أحمد لهذا الحديث وشعر بغربة وهو في منزله عندما لا تكون ايمان الطفولة ايمان المدرسة ايمان اللعب ايمان الاخت معه

صباح يوم الاحد مر بسور ايمان والتفت اليها وهي ممسكة بيد والدها لا يظهر منها الا كفين وعينين حايرتين من خلف نقاب . القى تحية الصباح ومضى . ولكن الدقايق التي كان يمضيها الى مدرسته اصبحت ا لان مملة وطويلة اكثر من أي وقت

عرف احمد من أستاذه بعد ان شرح له الامر ان مقابلته لايمان يعد جريمة لاتغتفر في حق والديهما وحق المجتمع المحافظ رددها على مسامع احمد وهو ينفث في وجهه دخان سيجارته :- بتحب يا احمد بدري عليك  .. وتركه يصارع سحابة دخان كبيرة فوق رأسه

 

لم يعد احمد كما كان . وقته الجميل اصبح بلا معنى . الالعاب أصبحت مملة . يجلس وحيداً على هضبة كانت تسعد بلقائه ، مع ايمان كل شي حوله تغير . حتى السهرات التي كان يقضيها بصحبة اهله برفقة اهل ايمان اصبحت قليلة والمجموعة الكبيرة تقلصت الى حدود الرجال فقط

 

 

سأل احمد والده

-         ابي .. اذكر والدة ايمان عندما كانت تذهب معك انت ووالدتي للتسوق هل استطيع ان اذهب مع ايمان ووالدتها

-         لا

-         لماذا ؟

-         يا ولدي كان هذا في الماضي  الوقت تغير الان أصبحنا في وقت سيئ

-          ولكن أنتم لم تتغيرون

-         أجل يا ولدي ما زلنا من داوخلنا لم نتغير مع أن كل شي حولنا تغير

-         وهل يجب علينا أن نتغير مع الوقت . أن نصبح غير ما نحن

-         أيه ايه يا ولدي اذا كبرت ستعرف كل شي لا تستعجل الامر . هناك امور لا تستطيع لوحدك تغييرها

-         مثل ماذا . ؟

-         عديدة هي التي يجب أن تتغير لما كانت عليه . لا نطلب تغيير للأفضل صدقني ما كنا عليه كان الافضل

-         وما يمنعنا ان نبدأ بالتغيير . هل رؤية ايمان من الامور التي تغيرت  . ؟

-         لا أعلم . الزمن كفيل بأن يثبت لنا ذلك

 

تناول احمد قلماً من بين يدي والده ومضى

في غرفته استرسل في رسالة طويلة جداً ، بعث بها الى ايمان يشرح لها ما يعانيه من أوقات غير مسلية بدونها . ثم ختمها بطلب رؤيتها في مكان قريب من بيتها او فلتختار هي المكان .

طرق على باب منزل ايمان وكله رجاء ودعاء ان تكون هي من تفتح له الباب وكان له ماتمنى ،  وكلمته من خلف الباب فسألها عن والدها فقالت بالداخل طلب منها ان تتناول رسالة قد خطها لها فوافقت على شرط ان يضعها هناك بعيداً بجانب سور بيتها وينصرف . فامتثل لامرها ورحل

 

 

 

بعد يومين من الانتظار اللعين الذي أدمى قلب احمد رآها قادمة الى منزله فهب واقفاً فمرت بجانبه وهمست له بأن المكان قرب البحيرة بعد العصر وبالتحديد في مكان تعليق العصفور الذي صاده صغيراً واظهر لها احمد مهاراته في تشريحه  كما يفعل والده عندما يقوم بذبح الخراف . فضحك احمد واخذت الحياة من الفرحة تدب في ساير  جسده

 

 قبل الموعد بوقت طويل واحمد واقف على ضفاف البحيرة يرمي بالحصى تباعاً فتشكل دوائر متعددة لا تكتمل الا وقد عالجها بدايرة اخرى واخرى وكأنه يستعجل الوقت ان يمر سريعاً وكان له ما اراد

 

قدمت اليه ايمان ولوح لها من بعيد ، يقفز مرة ويصرخ بأسمها مرة . حتى اقتربت منه

-         سعيد بقدومك . أنا هنا منذ ساعات

-         وأنا سعيدة كذلك . أين العصفور

-         أي عصفور ؟

-         الم تمسك لي عصفور كالمرة السابقة هاهااها

-         هاهاها لا لم امسك لك أي عصفور فقد كنت فقط مشغولاً بأنتظارك

 

كان حديثهما عن المدرسة . والالعاب . والتلفزيون . وذكريات ليست بعيدة لصغر سنهما .

مرت ساعات قصيرة سريعة كعادة الوقت الجميل عندما تدحرجه ساعات الفراق سريعاً لتقضي عليه من جديد

عندما يكون اللقاء جميلاً . تهرول جميع الساعات في العالم ولا تقف  .

 ثم ودعها احمد وهو يسألها

- هل نلتقي قريباً

- نعم بالتأكيد سيكون كل يوم ( أثنين ) موعدنا هنا

- الى اللقاء اذن

رحلت ايمان الى منزلها وبقي احمد يفكر في عدد الساعات والايام التي تبعده عن موعدهما الثاني . ثم اخذته غفوة وهو في مكانه فأستسلم ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لم اجد لها عنوان

كتبها أبو لدين ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 13:25 م

 

دفء

- صراخ الاطفال يوقظني واعمال في الصباح الباكر تتطلب نوم هادئ ، كل ليلة يسمعها هذا الموال قبل ان يغادر غرفتها لتنام وحيدة
اندس بعد منتصف الليل في فراشها ، وق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية العمى ( تناقش الان ) شارك

كتبها أبو لدين ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 21:37 م

تم طرح الكتاب الثاني للقراءة ، ثم المناقشة حوله بعد ايام ان شاءالله

 

عن الرواية : 

 

اسم الرواية: العمى
اسم الروائي: جوزيه ساراماغو
دار الترجمة:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلتي إلى الحب

كتبها أبو لدين ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 00:15 ص

قبل 5 سنوات تحديداً ، نسيت طعم الحب ، ولذة القبلة الأولى ، والبكاء وأنا أشاهد فلم من ايام زمان و عندما تتأخر حبيبتي في الأتصال

وبعد ، إلى من اعادتني إلى محراب السعادة ، هذه الرحلة منذ بدايتها ، كانت إليك       

أعلم أن بعض التفاصيل ستشعل من غيرتك ، كما تزيد في سعادتي بهذا الألم ، ولكن أنا هنا كتاب مفتوح نقلب صفحاته سوياً مع الجميع ، كل الصفحات

( 1 ) اللقاء

صحوت من نومي ثالث أيام عيد أضحى ، على صوت في الصالة القريبة ، التي كانت تموت في اليوم أكثر من مرة ، جدران بالية ونافذة لم تشرع منذ شهور ، سجادة تغيرت معالمها وتداخلت الوانها ، تشبه لوحة فنان سكب عليها ماء لتنظيفها فغدت مسخ فني

كان هذا الصوت الدافئ غير المفهوم يطبع على قلبي حروف أستطيع أن أترجمها إلى أن هناك حدث كبير ، وقلب آخر سألتقيه لم يكن كتلك القلوب التي عرفت

خرجت قبل أن أغسل وجهي فالهواء قد حمل أنفاسها والتصق بكل مسامي ، وكأني لم أرغب في فراقه وخاصة أنها اللمسة الأولى

وقفت في وسط الصالة التي تلونت بأجمل الوان عرفتها البشرية ، وكان الضوء يمتلي به ارجاء المكان ، الجدران صبغت بأللون الوردي وأنسدلت على النافذة ستائر ذات الوان مميزة ، تغيرت السجادة من داخلها فأصبحت كبستان من الزهور ، لم تزرع فيه إلا وردة واحدة

مددت يدي مصافحاً ، تلك اليد التي سارعت لمصافحتي ، لم أرغب في ترك تلك الكف الندية الساخنة ، التي الهبت جسدي بنوع غريبمن الشعور لم أعتاده ، نسيت ذاك الخوف من اللمس ، ونسيت أحاديث نقض الوضوء ، فأنا مستعد لأن أغتسل كلما صافحتها ولو مئة مرة

لا أعلم كيف أستطعت أن أترك كفها يودعني ، ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف أكون صحفياً

كتبها أبو لدين ، في 1 يوليو 2007 الساعة: 08:10 ص

 

 

لكل واحد منا حلم يراوده ، يشغل حيزاً ليس بالقليل ، من حياته وتفكيره

فما بالك بمن كان حلمه مهنة المتاعب ، وما زال . ولكن بحذر شديد بعد أن شاهد مؤخراً ، الصحفيين من حوله يتساقطون كأوراق الخريف ، ويجندلون بأقلامهم التي وجهت إلى صدورهم ، في سجون عديدة ، من أجل حرية الكلمة ، وربما أعدل عن حلمي بأن اكون صحفياً ، إلى حلم أن أكون من أصحاب المليارات الجدد ، ولو كان الحلم متأخراً قليلاً مع سقوط موشر الاسهم الأرعن ، الذي خالف كل الأعراف والقصص العالمية ، روبن هود كان يأخذ من الاغنياء ويتصدق بها الى أمثالي ، وفي عهد خلافة عمر بن عبدالعزيز كانت الصدقات ترمى على قارعة الطريق فلا يلتفت اليها أحد ، كان لديهم مؤشر ولكن من نوع آخر ، لا يشبه مؤشرنا الاعمى الذي سلب أمثالي قيمة مهر الزوجة أو مبلغ أدخر لشراء بيت ، وحملها بكل برودة أعصاب الى محافظ أهل المليارات وهو مثخناً بالجراح والدماء تنزف من كل رقم يهوي به فتهوي معه احلام ملايين الضعفاء ، ومن سخرية الامر أن سقوطه الساخن تنتفخ به بالونات أصحاب الجيوب المتخمة فترتفع أرباحهم !! ، ما أتعسها من معادلة .

نعود إلى حلم كان يراودني منذ الصغر ، فلم تخلو لوحة جدارية بمدرستي من بصمة ولو صغيرة بقدر ما اطول منها فالصقها ، ولم ينفك زملائي الطلاب من صعودي لمتكرر بعد كل صلاة ظهر ، القي على مسامعهم حديث نبوي أنهي بعض أسماء من اخرجه وصححه ، وأنا الملم كتبي لأسابقهم الى الخارج ، مايكرفون الإذاعة صدحت من خلاله معظم أيام دراستي حتى تملكني وملكته ، وناضلت مراراً وتكراراً مع مدير المدرسة ( الزمزمي ) أن يهبنا يوماً في الاسبوعي ( أذاعي ) يكون المعد والمشرف والملقي من الطلاب ، وتحقق الحلم ، وأصبح يوم الأثنين ومجموعة ( الليث بن سعد ) كأول إذاعة طلابية لا يتدخل فيها اي فيروس ( استاذي )

ثم تكاثرت الفرق بعد أن نجحت جمعية الليث بن سعد ، كمن يفتح مطعم يسترزق الله في صبحه وعشيته ، فيستصبح بأحد الايام وهو يرى جميع اللوحات من حوله وقد تزينت بأسم مطعم جديد بعد ان كانت مكتبة وادوات قرطاسية ، حتى محل غيار زيت للسيارت في اخر الشارع أصبح يقدم وجبة شهيه !!

تخرجت من الثانوية ، وليتني لم أتخرج ، والتحقت بجامعة أبت واستكبرت ان يلتحق أمثالي عديمي الواسطة بقسم اللغة العربية ، وحكم علي بالنفي الى قسم علم الاجتماع ، فأسهر مع اوجست كونت ، وأصبح على ابن خلدون ومدينته الفاضلة التي لم أجدها الى على صفحات كتاب قديم يعلوه غبار النسيان والتهميش ، حتى قررت يوماً الهرب من هذه المدينة الحالمة الى غيرها ، مخلفاً أب وأم يحلمون بأبنهم الجامعي الاول ، وهيهات هيهات

فالحلم يكبر بداخلي ، واسمي الذي زينته تحت ظلال حلم ، بعمود على صدر الصفحة الاخيرة بأحد الصحف الكبيرة بأسم ( من اوراق السدر ) ينمو بداخلي وضرب بأصوله الى اعمق مكان بداخلي كجذور شجرة العرعر ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناظرة بين تهامي وسروي

كتبها أبو لدين ، في 1 يوليو 2007 الساعة: 08:07 ص

 

كلنا يعرف رحلة الشتاء والصيف التي تكون بين تهامة والسراة …!!

وهذه مناظرة بين تهامي وسروي بعد أن أشتد بينهم الخصام على أي المنطقتين أفضل !! وكانت بمنزل السروي أيام صيف .

الجولة الأولى

التهامي :- مخاطباً السروي . كأني بكم في أيام يكاد البرد أن ينطق من شدته ، وأنتم تلتحفون الصقيع نازلين إلى تهامة . وكأنكم جيوش نمل اجتمعت إلى غنيمة ، قد أرشدتكم حواسكم الخفية إليها ، فيطرق كل واحد منكم بيتاً من بيوتنا ..!! وعلى وجهه ابتسامة ووداعة يكاد أن يذوب لطفاً ، فتجدون الدفء والمكان ، وتنعمون بالكرم وحسن الضيافة .
ثم تعملون في مزارعنا أسهل الأعمال وأكرمها ، فتغنمون حباً . وحٌباً . وتملؤن بطونكم وبطون رواحلكم وأكياساً قد خيطت لمناسبة كهذه !!

الجولة الثانية

السروي :- أرى أنك أبدلت الحقيقة بالظن . وتكلمت بما هو في رأسك من أوهام ، فأبدلت مكان التعب بالراحة ، والجوع بالشبع ، ونحن أبعد ما نكون عن أحلامك هذه , فيكفينا ذل العمل لديك . وعدم الراحة إلا بأذنك فأنت رب العمل الذي لم يعرف العدل إلا له . فأصبحنا نأكل بأذنك وننام كذلك ، ونحتمل مداهنتكم حتى تنقضي ستة أشهر عجاف لم نكسب منها إلا هروب من زمهرير فوقعنا بجحيمك .

الجولة الثالثة

التهامي :- تقول ذلك بعدما رحل فصل الشتاء الأبيض عن ( ديرتك) واستقبلنا فصل الصيف ! وكأنك نسيت أي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يحق لنا أبناء عسير محاكمة تركيا ومطالبتها بتعويضات

كتبها أبو لدين ، في 1 يوليو 2007 الساعة: 08:06 ص

بعد سقوط حكومة ال عائض ،وأستيلاء القوة العثمانية - الاتراك - على منطقة عسير وخاصةً عاصمتها الادارية - أبها-

الى ان تم ضمها الى المملكة العربية السعودية ، على يد المفغور له بأذن الله الامير فيصل بن عبدالعزيز ( الملك لاحقاً ) عام 1337هـ

كانت عسير وقتها تنفض عنها غبار التخلف العثماني التركي ،

عآشت منطقة عسير وقت الاستيلاء العثماني عليها عصر ظلام وتخلف ، وقتل وترهيب ، وعايشوا أهل المنطقة صنوفاً من العذاب ، و الجهل قسراً لما تفرضه الحكومة العثمانية من منع التعليم ، والدراسة ، ونشر الفوضى والهمجية ، ونهب مدخرات الارض وخيراتها لصالح تسليحها العنيف ،

الغدر والقتل كانت العلامة الواضحة التي اشتهر بها الاتراك في عسير ، محمد بن عائض أول الأمراء ومعه 35 من رؤوساء وأعيان القبايل ، بعد أن نالوا الامان!!

ولكن الأتراك كعادتهم يغدرون وينقضون مواثيقهم ، وقد قتل خلق كثير بسبب همجيتهم ، وقد أُرسل عدد من شيوخ واعيان المنط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبدالله ثابت يفقد بعض الثوابت 2/2

كتبها أبو لدين ، في 1 يوليو 2007 الساعة: 08:04 ص

الجزء الثاني

بعد ان خرج زاهي الجبالي من المجموعة الدينية التي انتمى اليها
وبعد أن وجد السعادة التي لم يجدها غيره بالتدين . او ربما توهم سعادته حتى لم يكن من هو اكبر منه وهماً بالسعادة على حد تعبيره

انعكف على الشعر . كما ذكرنا سابقاً واصبحت دواوين نزار المحرمة سابقاً خير ما يسلي به وقت فراغه الطويل والبردوني انيس سهراته

واصبحت كتب وروايات العقاد وطه حسين وهمنجواي وهيجو وماركيز وغيرهم خير صاحب له علماً بانها كنت ممنوعة من التداول حينها ولكن بايع يمني يعمل لديه استطاع ان يدخلها معه حين عودته من الاجازة ولم يهتم بالطريقة المهم ان تصل اليه

التحق بالجامعة وزاد هوسه بالاغاني فلم ينفك عن سماعها في كل وقت زاد تعلقه بالموسيقى ورموزها فيروز وام كلثوم ومحمد عبده وطلال مداح والساهر وغيرهم واصبح يجاهر باسبال ثوبه بقصة شعره الحديثة وتشذيب لحيته وان صادفته سيارة لمن كان يجمعه بهم تدين رفع صوت الموسيقى عنوة ليغيضهم ولم يتوقفوا هم بدورهم عن اغاضته حتى راسلوا والده بأنه منحرف ومدمن مخدرات وتأزم الموقف بينه وبين والديه ومن جديد يجد نفسه خارج بيته ولكن هذه المرة مطرودا

لم يستطع الانفكاك الكلي منهم الا بعد ان تجاوز مرحلته الثانية بالجامعة هناك كان وقت العتق من كل شي

تخرج عام 97م وسافر لاول مرة خارج حدود دولته واندهش هو ورفاقه عندما شاهدوا النساء يسقن السيارات بسرعات عالية وانتابتهم ضحكات وصدمات متتالية هنا نساء بالشورت عارية الفخذ والصدر وما ان سكن احد الفنادق حتى نزل الى ردهات الفندق وتعترض طريقه فتاة روسيه شبه عارية لوحت له ثم ارسلت قبله في الهواء استطاع ان يتجاوزها متجاهلاً فما زال لديه من بقايا التدين الكثير . حتى انه عقد اجتماع سريع مع رفاقه وان من سلم نفسه لاحداهن فقد حكم على نفسه بالفراق الابدي

عند عودتهم وقع لهم حادث . ويحمد الله انه كذب على اهله وادعى ان رحلته الى الرياض فقط طلبا للوظيفة . والا كان اول اتهام بأن السكر خلف هذا الحادث

تم قبوله معلماً في المنطقة الشرقية التي رحل اليها مخلفاً كل الحكايات الحزينة وكل ذكريات بيضاء او سوداء على حد سواء

منها عاد بعد مرور سنة لمرض والده بسب فراقه واشتياقه اليه . مخلفاً شجرة عرفت باسمه يطلق عليها شجرة العسيري كانت تحتضنه عندما يلجاء اليها وحيداً وينفرد معها بسماع اغنية او لقاء صديق

عاد الى ابها من جديد . وتزوج على الطريقة التقليدية التي يكرها . امه ترشح له الفتاة و يخطب له والده .

بعد سنة من الزواج تقريبا كانت هناك شخصية اطلق عليها الرمز ( م . ن ) كان يشبه زاهي الجبالي في معاناته حتى الاستقلال قادما من الوسطى وكان مقاتلا حقيقيا على حد تعبيره على ما يحمله من حب لجميع الناس

ارتحل معه الى اليمن ولم يشعر بنفسه الا وهو بين المقالح سيد الحداثة وبين العالم باللغة محمد عبدالسلام منصور

بعد عودته باشهر اصبح له اسما في عالم الشعر بالمنطقة ونشرالعديد من قصائده ثم توالت المقالات التي كان ينشرها عن المفاهيم الدينية المغلوطة مما جعل اكثر المجتمع يطلق عليه علماني وخاصة بعد مقاله الشهير عن الموسيقى والنقولات التي تميزت بها المقالة من افلاطون وفولتير الى الشوكاني والشافعي وغيرهم

بعد هذا المقال الجريمة في عرف المتدينيين اتجه منهم اكثر من 30 شيخ الى شيخ قبائل عسير وطلبوا منه محاسبة زاهي الجبالي او احضار والده .

وصل الامر بوالده الى حد التبرء منه . ولكن وقوف اخيه الاكبر حال بينه وبين تنفيذ هذا الامر

هاتفه يتلقى عليه لعنات الصباح والمساء . منزله اصبح يغص بالمناصحين

حضر شيخ من الرياض الى ابها والقى محاضرة عن تحريم الغناء لاكثر من 2000 شخص كان والده حاضرا من بينهم عندما رفع الشيخ يديه وأمنوا الحضور بالدعاء على زاهي الجبالي بان يجمد العروق وان يريهم فيه عجايب قدرته وان يرمل نساء الحداثيين

حتى في عمله لم يسلم زاهي من التحرش به ومضايقته حتى تم نقله الى مكان خارج ابها . ولكن كان لامير عسير وقفة معه حين امر باعادته وترقيته لاحد مناصب الادارة

قاتل بعدها في حقوق المرأة وجواز الموسيقى ونبذ التعلق بالرموز بدأها من مجلس الامير بمحاضرة عن المراة والمقابلات الرمزية لها في الشعر المعاصر . واصبح فئة من الناس ينظرون له بعين الريبة بالامس يحل الغناء والان الدور على تحريره للنساء

عام 2001 وبالتحديد شهر 9 يوم 11 سبتمر سقط برجي التجارة . واسم بن لادن كان خلفها . والمجاهدين من ارض الجزيرة والعرب . و15 عشر رجلاً من السعودية جلهم من عسير . تعدادهم 19 . ولولا العناية الالهية لكان زاهي الجبالي عشرينهم 20

بعدها صلى الجمعة في جامع كبير ارتقى الامام المنبر واتهم ان كل من يحلق لحيته مخنث . فخرج وانتظر على باب حلاق حتى انتهت الصلاة وامر بحلق لحيته . فهو يعترض على ان تكون اللحية هي ما ترضي السماء عنا او تغضبها

كان الصيف له ميزة حسنة عند زاهي الجبالي فهو دائما ينقله الى مكان جديد ويغير من تفكيره الى الافضل وتحول صيفي دائم بحياته
منها ان قابل الاب الاكبر لجيل الحداثيين من شعراء ومفكرين ونقاد . هذا الاب على حد تعبير الجبالي لم ينصف نفسه بهربه من الاعلام . ولم ينصفه الاخرون بالرغم من مرورهم من تحت يده كان عمره 74 عاما ورمز له ( ع . ن )

يتكرر الامر من تمجيد لقدارته على النجاح في أي شي . حتى بعمله الجديد الذي لايغادره الا الساعة واحدة ليلاً

علاقته بالانترنت . بدأت مع منتديات طوى ومرة اخرى حاز على المجد هناك واصبح افضلهم

وهناك تعرف على صديقته الاولى فتاة سعودية عاشت خارج الوطن وتعمل بالكويت . التقى بها في مدينة الرياض . وعلى ضفاف فنجان قهوة في مقهى راقي باحد الاسواق الشهيرة تهامسا حتى نغصت عليهم الشرطة الدينية كما يحب ان يسميها . واقتيد الى الشرطة خرجت الفتاة سريعاً لعيون الجنسية الامريكية . واما هو فقد احيل الى الشرطة وخرج منها بدون قضية لانه هدد صاحب الشرطة بالفضيحة على صدر الصحيفة التي يكتب بها

يستعرض التفجيرات الاخيرة التي حدثت بمدينة الرياض مثل المحيا والوشم

ويورد قصة عندليب بازل الشهيرة ليربط بين التغلل لصور عديدة من ثقافتنا وموروثنا الديني الذي اطلق عليه الموروث النقلي . ويخرج منها بنقطتين اهمها الثا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 

إنتقل للمدونات التالية    


التالي



شكرا لزيارتكم ، انتظركم تعودون